البنات والشيشة.....
في الطبيعي معروف ان الشيشة (للرجال فقط) وما يطلقوه عليها انها (رجولة) مثل السجاير..
فليس للبنت دور في تلك الرجولة، ولكن ما يحدث الآن ان النساء ذوات العمر الكبير، اصبحن لديهم تلك (الرجولة) ودخلن هذا الجو المشحون بالدخان الخانق...
فماذا نطلب من البنت وقدوتها وقد تكون ام لصديقتها او خالتها او امها او اي سيدة او ممثلة التليفزيون تراها بهذة الصورة ، فتقول البنت في نفسها (ليه ما اجربش الشيشة ، هو انا حكون اقل منهم لازم اجرب طعمها واشوف هما ليه بيحبوها) فعندما يأتي موعد التجربة لايمانع اصحاب الضمائر (اصحاب المقاهي و خلافه) من اتمام هذة التجربة،،،،،
فإين دور الام في التوعية؟؟؟ واين دور الاب ؟؟؟؟؟ ولماذا اصبحت الام غير مهتمة بصحبة ابنتها التي يمكن ان تكون صحبة ضارة ، والاستهتار هذا يؤدي الي الضياع....
اصدقاء البنت قد يكونوا ممثلين بارعين في دور البرائة وهم (شياطين) و (بتدخل على الام وبتصدق الدور وبتتطمن) وفي النهاية بتفوووق على كارثة كبيرة وفقدان ثقة في ابنتها دة غير وغير وغير........
اولا : أضرار الشيشة......
الشيشة الشفطه الواحدة منها = من 40 الي 50 سيجارة...
يعني ان من يدخن الشيشة فإنه يحرق اضعاف اضعاف السيجارة الواحدة...
والأمراض الناتجة منها كثيررررررررررررررررررررررررررررررة.....
السرطان....التهاب الرئة...وغيرها الكثيررررررررررررررررررررررررررررررررر....
وتغير الصوت وبالنسبة للبنات (صوتهم بيخنشر، بيسترجل) وبمعنى ادق انها تغير الطابع الذي اختاره الله لها من انثى كاملة الانوثة الي انثي ناقصة الانوثة...فحينما نتحدث إليها نقول (هي مسترجلة ولا ايه) ولو في التليفون (دة راجل اللي رد عليا مش واحدة)....
وغيرها من المواقف من رائحة كريهة وغيرها.....
وخوف من كشف امرها......
والمواد السامة التي بداخله تعمل على سريان السموم في الجسم وبعد فترة اياً كانت طويلة ام كثيرة تكثر الأمراض ومع الوقت تصبح الصحة (في النازل) وعندما يصبح الشاب عنده 35 يعادل في الامراض التي تصيب اصحاب الاعمار الكبيرة واكثر فيصبح ليس شاب ولكن (راجل عجوز)
وهناك من ينظر الي من يدخن الشيشة او السجاير ويقول ( ما اهو صحته زي البمب ، ف انا مش حيجرالي حاجة لما اشرب) فهل سئلة هو مرتاح داخليا ام لا؟ هل عنده راحت بال؟؟ هل هناك صلة قوية بالله ؟؟؟؟
فهل نظر الي انسان خاشع لله وهو مدخن؟؟؟؟ فالتدخين في حد ذاته معصية
فهل تداخل المعصية مع الطاعة ينتج عبدا صالح؟؟؟ فالمعصية في حد ذاتها تجعل الانسان في حالة (كسل ) وتكاسل عن إداء الطاعة فتقل طاعتة وتكثر معصيته.....والله وحده هو الهادي.......
ثانيا : إحساس الشيشة...
عندما تتذوق البنت الشيشة تشعر بارتياح وتشعر ان كل (شدة) وكل زفير منها ، تخرج الهموم مع الدخان، وهو احساس مؤقت لانها تكون تعصي الله ومن المعروف ان الشيطان مخلوق من نار فالنار تحرق دائما ، ولا تكون (حمامة سلام) ولا مخرجة من الهموم بل بالعكس بل تزيدة اكثر....
فهل احساس من يوجد عنده ضيق في صدرة ويلجأ للشيشة مثل من يلجأ لله بالصلاة؟؟؟؟
فنحن امام سؤال محسوم فالشيشة هي طريق من طرق الشيطان فالشيطان يجعل الانسان يحرق في نفسة ولا يمسك نفسه عند الغضب ، فيلجأ الي الادمان اياً كان (شيشة سجاير خمرة مخدرات بانواعها) فهو يهرب من مشكلة الي مشكلة اكبر ، ومن مواجهة الي مواجهة اكبر......
فهل من يدخن الشيشة تجده يقرأ القرآن ؟؟؟ فتجده خائف على القرآن من هذا الجو.....
(ولما انت عارف كدة لسة بتشرب ليه ؟؟؟ اتقي ربنا في اللي باقي من عمرك ، واللي باقي علمة عند ربنا يعني ممكن تموت دلوقتي ، يعني تحب تموت وانت على معصية ، واحنا بندعي ربنا حُسن الخاتمة ، لو كنت صغير او كبير الموت مابيفرقش بنهم ).....
فالإحساس مع الشيشة وان كان لذيذ عند البعض فهذة اللذة مؤقتة، فلماذا نترك لذة الآخرة ؟؟؟؟ فمثلا المرأة التي تضع الروائح وتجعل الناس يشموا رائحتها فإنها ستحرم من رائحة الجنة ، فلماذا نحرم انفسنا من حقوق لنا ووعود وعدها الله لنا في حالة الطاعة ، فطاعة الله لذيذة ايضا ولكن هذة اللذة دائمة....
ومن علامات اللذة الدائمة (الطاعة وكثرة التقرب من الله)
* راحة البال
* خصوصية وتميز ، ولا فرق بين الناس الا بالتقوى فالتقوى والطاعة تجعل الانسان مميز
*السعادة الدائمة
* وسع العيش
* وغيرها الكثيرة فتصبح الحياه جميلة واكثر ارتياحاً....
ومن علامات اللذة المؤقتة (لذة متعلقة بمعصية الله مثل تعلق الشمس بالضوء) مش شدة التعلق....
*مشاكل مستمرة
*امراض دائمة
*حزن
*حياة مرة وصعبة
*وغيرها من المصاعب مثل التي نواجهها هذة الايام من غير معصية....
نظرة المجتمع لهذة البنت....